تحتفل اليوم الفنانة الاستعراضية التونسية ريهام سليمان بعيد ميلادها، وسط محبة كبيرة من جمهورها ومتابعيها، الذين يرون فيها نموذجًا مختلفًا للراقصة التي تمزج بين الإحساس، والالتزام الفني، والبحث الدائم عن التطور.

ريهام ليست من الفنانات اللاتي يعتمدن على الضجيج أو الاستعراض الزائد، بل تفضل أن تتحدث بلغتها الخاصة: لغة الجسد، والإيقاع، والانسجام مع الموسيقى. هذا الأسلوب جعلها قريبة من فئة من الجمهور تبحث عن الرقص كفن راقٍ، لا مجرد أداء بصري.

على مدار مسيرتها، استطاعت ريهام أن تبني شخصية فنية متزنة، تركز فيها على التفاصيل، من اختيار الموسيقى، إلى تناغم الحركات، إلى التعبير الصادق عن الإحساس. وهي من النوع الذي يتعامل مع كل ظهور فني كفرصة لإثبات نفسها من جديد، لا كروتين متكرر.

كما تحرص ريهام على التواصل الدائم مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشاركهم لحظاتها الفنية والشخصية، وتظهر جانبها الإنساني القريب والبسيط، وهو ما زاد من شعبيتها وجعل متابعيها يشعرون أنها واحدة منهم.

في عيد ميلادها، لا يمكن إلا أن نتمنى لريهام سليمان مزيدًا من التألق، والنجاحات، والفرص التي تليق بموهبتها. فهي فنانة ما زال في جعبتها الكثير لتقدمه، وخطواتها القادمة تبدو واعدة لكل من يتابعها عن قرب.

كل عام وريهام سليمان أكثر نضجًا فنيًا، وأقرب إلى قلوب جمهورها.
