محمد حنفي
أفاد الصحفي فابريسيو رومانو أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي سيستمر في قيادة المنتخب البرازيلي حتى نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ ، والمقرر إقامتها في اسبانيا والبرتغال والمغرب.
وقال رومانو عبر حسابه الخاص على تطبيق إكس “يخطط كارلو أنشيلوتي للبقاء ومواصلة مشواره مع منتخب البرازيل حتى كوبا امريكا ٢٠٢٨ وكأس العالم ٢٠٣٠ ، ولا ينوي تولي منصب المدير الفني المقبل لمنتخب إيطاليا”.
كما تواصل الاتحاد الايطالي مع الاسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي السابق من أجل تدريب الاتزوري خلال الفترة المقبلة.
وقال الصحفي فابريسيو رومانو عبر حسابه الخاص على تطبيق إكس “بيب جوارديولا يرفض تولي تدريب منتخب إيطاليا بعد العرض الذي تلقاه من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ، درس جوارديولا العرض هذا الأسبوع، لكنه يرغب في التفرغ لعائلته، واستعادة نشاطه، ثم العودة إلى عالم كرة القدم لاحقًا”.
وقدم جوارديولا مستويات رائعة على مدار ١٠ سنوات منذ قيادته للفريق في عام ٢٠١٦ ، حيث استطاع الفوز بالدوري الانجليزي لخمس مرات ، وكأس الرابطة الإنجليزية أربعة مرات ، وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الدرع الخيرية الإنجليزية مرتين ، ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الاوروبي وكأس الانتر كونتيننتال مرة واحدة ، بجانب تحقيق العديد من الأرقام القياسية والجوائز الفردية خلال تواجده مدربا للسيتزنز.
وكشف الصحفي فابريسيو رومانو أن الاتحاد الايطالي تواصل بالفعل مع اندريا بيرلو لقيادة الاتزوري بقوله “الاتحاد الايطالي لكرة القدم تواصل اليوم مع اندريا بيرلو لتولي منصب المدير الفني للمنتخب بعقد يمتد لأربع سنوات ، بيرلو الان المرشح الأوفر حظا لتولي تدريب منتخب ايطاليا”.
واضاف “اندريا بيرلو يوافق على العرض الشفهي وبات المدرب الجديد لمنتخب إيطاليا Here we go ، وافق بيرلو على مشروع طويل الأمد الذي قدمه كل من باولو مالديني وليوناردو’.
وكشف فابريسيو رومانو جديد موقف بيرلو لتدريب المنتخب الإيطالي بقوله ” تم إلغاء تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الإيطالي، قرر رئيس الاتحاد الإيطالي جوفاني مالاجو عدم المضي قدمًا في توقيع العقود، بسبب تعاون بيرلو مع إحدى شركات المراهنات الروسية”.
وقال جيوفاني مالاجو حول عدم التعاقد مع بيرلو “أنا من أوقفت اختيار بيرلو بسبب اعتبارات تتعلق بالملاءمة. هل ندمت على شيء؟ لا. أنا ممتن لمالديني وليوناردو، لكنني شخص يؤمن بالقدر؛ هذا الأمر كان يمثل مشكلة، وفي الحياة أحيانًا تحدث أمور سلبية تمنع وقوع مشاكل مستقبلية”.
ويواصل الاتحاد الايطالي لكرة القدم البحث عن مدرب جديد لقيادة الاتزوري خلال الفترة المقبلة خلفا للمدرب جينارو جاتوزو والذي رحل عن تدريب المنتخب بعد فشله في التأهل لكأس العالم ٢٠٢٦ بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وقاد كارلو أنشيلوتي منتخب البرازيل خلال منافسات كأس العالم ٢٠٢٦ ، والذي ودع المنافسات بعد الخسارة أمام النرويج بهدفين مقابل هدف في الدور ثمن النهائي لأول مرة منذ عام ١٩٩٠.
وافادت تقارير صحفية اتفاق الاتحاد الايطالي على عودة روبرتو مانشيني لقيادة الاتزوري خلال الفترة المقبلة بدلا من جينارو جاتوزو.
وقال الصحفي فابريسيو رومانو عبر حسابه الخاص على تطبيق إكس “توصل روبرتو مانشيني إلى اتفاق لتولي تدريب منتخب إيطاليا من جديد HERE WE GO ،سيبدأ المشروع الجديد بعد أن أوقف رئيس الاتحاد، مالاغو، صفقة تعيين أندريا بيرلو في اللحظات الأخيرة، بسبب تعاونه مع علامات تجارية روسية”.
وسبق لروبرتو مانشيني تدريب المنتخب الإيطالي وقاده للفوز ببطولة أمم أوروبا عام ٢٠٢٠ على حساب إنجلترا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل بهدف لمثله.
وفي سياق متصل كشف باولو مالديني عن أسباب تقديمه الاستقالة من منصبه كمدير فني ومستشار للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
وقال مالديني في تصريحات صحفية “باولو مالديني فجّر مفاجأة مدوية في مقابلة حديثة، موضحًا سبب استقالته هو وليوناردو من منصبيهما كمدير فني ومستشار للمنتخب الإيطالي، بعد ١٠ أيام فقط من توقيع عقودهما ، كان أحد أكبر أخطائي هو قبول هذا المنصب من الأساس. كرة القدم الإيطالية وصلت إلى مستوى متدنٍ للغاية، والسبب في ذلك هو الاتحاد الإيطالي ، عندما تم تعييننا، أعددنا قائمة مختصرة تضم ثلاثة مرشحين لتولي تدريب المنتخب الوطني ، كان بيب جوارديولا خيارنا الأول بطبيعة الحال، بينما كان أندريا بيرلو خيارنا الثالث ، تفاوضنا بشكل جيد مع بيب، وتوصلنا إلى اتفاق معه. لكن عندما أبلغنا الاتحاد بالاتفاق، أخبرونا أنهم لا يستطيعون تحمل راتبه، وأن علينا البحث عن خيار أقل تكلفة ، بعد ذلك توصلنا إلى اتفاق مع أندريا، الذي اعتقدنا أنه سيكون الخيار المناسب لإعادة المنتخب إلى أمجاده، بعدما عجز الاتحاد عن تحمل تكاليف التعاقد مع بيب. لكن الرئيس مالاجو رفض تعيينه، مستخدمًا ارتباطه بإحدى العلامات التجارية الروسية كذريعة ، إنه يوم حزين لكرة القدم الإيطالية، لأنها وصلت إلى مستوى لم تبلغه من قبل، وكل ذلك بسبب سوء إدارة الاتحاد. سنظل أمة كروية متواضعة إذا استمر مالاجو في رئاسة الاتحاد. هذه هي الحقيقة. لقد بذلنا كل ما في وسعنا، لكن صدقوني عندما أقول إنه لم يعد بالإمكان إنقاذ الوضع مرة أخرى”.
