محمد حنفي
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم تعيين يورجن كلوب مدربا جديدا للمنتخب الأول خلفا لجوليان نايجلزمان الذي رحل عقب نهاية كأس العالم ٢٠٢٦.
ووقع كلوب على عقود تدريب المنتخب حتى عام ٢٠٣٠ ، وذلك في حضور أعضاء الاتحاد الألماني ، والذين ابدوا سعادتهم بالتعاقد مع كلوب ، آملين في تحقيق نتائج مميزة وإعادة المنتخب لسابق عهده ، حيث أكد كلوب أن تدريب المانيا سيكون اخر محطاته التدريبية.
وقال يورجن كلوب عقب توليه قيادة المانيا “لحسن الحظ أن المباراة الأولى ليست غداً، وإلا لكنت أشعر بإرهاق شديد. سأتابع المباريات في كل دولة يوجد فيها لاعبونا، وبالطبع هنا في ألمانيا أيضاً ، لقد اكتسبت كماً هائلاً من المعلومات في الفترة الأخيرة. الحفاظ على التواصل مع اللاعبين أمر بالغ الأهمية، وسأحاول التواصل معهم في أقرب وقت ممكن. ستكون تلك أولى مهامي”.
واضاف “في اليوم الذي لا تعودون فيه راغبين بوجودي، سأرحل من دون أي تعويض مالي. إذا قلتم غداً إنني سيئ، فسأرحل. لكن يجب ألا يكون ذلك رأي شخص واحد فقط، بل أكثر من ذلك ، إذا قال الاتحاد الألماني لكرة القدم إنني سيئ، فسأرحل. وإذا تصرفتم بشكل سيئ ولم تتركوا عائلتي وشأنها، فسأرحل ، انتقدوني إذا لم ينجح شيء ما، فأنا سعيد بالعمل على تحسينه. الأمر كله يتعلق بالعمل ، لن تكون لدى يورغن كلوب مسيرة بعد المنتخب الوطني. ومن الناحية المثالية، ستكون هذه المحطة ذروة مسيرتي”.
وتابع “النجاح يُقاس بكيفية أدائك مقارنةً بالتوقعات. عندما نسأل في ألمانيا: هل نحن بنفس جودة فرنسا؟ فالإجابة هي: لا، هذا غير صحيح.
السؤال يجب أن يكون: هل نملك لاعبين مثل ديمبيلي، ومبابي، ودووي، وباركولا؟ والإجابة هي: لا. لكن رغم ذلك، لا يزال بإمكاننا الفوز عليهم ، ليس من المهم أن ننظر إلى فرنسا أو إسبانيا أو الأرجنتين. الأهم هو أن ننظر إلى أنفسنا وكيف نلعب كرة القدم ، لسنا المنتخب الأول في العالم حالياً، هذا صحيح. هناك ١١ منتخباً يتقدمون علينا في التصنيف، لكن علينا أن نجعل الفوز عليهم ممكناً من خلال الطريقة التي نلعب بها كرة القدم”.
وعن التغييرات التي سيجريها في كرة القدم الألمانية قال كلوب “أريد أن أنخرط بشكل كبير في المنظومة. من يتعاقد مع يورغن، يحصل على يورغن بكل ما هو عليه ، الجميع سعيد اليوم، لكنني لست متأكداً من أن الأمر سيكون كذلك كل يوم. أريد تحسين كل شيء ، أريد أن أقدّم المنتخب الألماني بصورة إيجابية، حتى نتمكن في النهاية من العودة إلى القمة ، أنا متحمس لهذا التحدي”.
وأوضح بقوله ” عندما كنت مدرباً للأندية، وعند استحداث دوري الأمم، قلت لنفسي: واو، لم تعد هناك مباريات ودية على الإطلاق ، علينا أن نحقق التوازن بين التطوير وتحقيق النتائج. سيكون هناك حل، ولدي بعض الأفكار في ذهني ، لن ندفع بأحد عشر لاعباً إلى أقصى حدودهم”.
وودعت المانيا منافسات كأس العالم من دور ال٣٢ بعد الخسارة أمام باراجواي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل بهدف لمثله ، والتي كانت الظهور الأخير لجوليان نايجلزمان مدربا لألمانيا.
